تواصل معنا

هل يكرهُني طِفلي؟!

قد تستبعد عزيزي الأب، فكرة أن يكِن لك أحد أطفالك مشاعر الكُره وتهميش دورك في المنزل. ولكن عليك أن تتوقع حدوث ذلك جرّاء تصرفٍ بسيط بنظرك، ولكنه عظيم الشأن لدى الأطفال.

فإن منعك لطفلك الذهاب لرحلة مدرسيةٍ ما بسبب سوء الأحوال الجوية مثلاً، حتى ولو كان قرارك هذا بناءً على خوفك وحرصك على صحته، ولكن وفي الكثير من الأحيان، سيستقبل طفلك هذه القرارات بمشاعر سلبيةٍ وقد يظن أنك ضده وحسب.

هُنا، وقد لفتنا نظرك أيها الأب إلى احتمالية حدوث مثل هذه المواقف، فلا بد لنا أن نستبق الأحداث وأن نضع بين
يديك أهم ثلاث طرق قد تقرّب طفلك منك وتكسر بعض المشاعر السلبية بينكما:

  • لا ضير من دعوتك لأصدقاء طفلك إلى المنزل بين فترة وفترة للتحدث معهم والتعرف عليهم أكثر، مما سيزيد ثقة طفلك بك ويوطد العلاقة أكثر ويخلق منها طابعاً يحمل بين ثناياه حس الصداقة المشتركة.
  • قم بصنع صندوق اقتراحات في المنزل، حيث يستطيع من خلاله طفلك التعبير عما بداخله، أو يمكن أن يقترح عليك نشاطاً ما لتقوما به داخل أو خارج حدود المنزل على سبيل المثال، أو ربما قد يطلب منك تعديل سلوك معين يراه سلبياً فيك، ولكنه يخشى أن يخبرك به بشكل مباشر، فيلجأ مُضطراً إلى هذا الصندوق.
  • قم بتخصيص يوم في الأسبوع لتمضية أوقاتٍ مشتركة مع بعضكما،  كالأنشطة التي تقوي العلاقات الأسرية، وتعمل على التقارب بين الأسرة والمجتمع، كأعمال الخير والتصدق على المحتاجين.
قد يعجبك أيضا