ابدأ رحلة طفلك التعليمية!

الأكثر قراءة

أهم الطرق للتحكُّم في استخدام أطفالكم للأجهزة الذكية

من خلال الدراسات التي أجريت في وزارة الصحة السعودية، تبيّن أن الأطفال يترعرعون في عالمٍ محاط بوسائل إعلامية مختلفة يمكن الوصول إليها بسهولة ويُسر. وقد يجد الآباء صعوبة في مواكبة التطور المتسارع في المحتوى والمميزات والتطبيقات الجديدة التي

كيف أوجّه طفلي إلى النجاح والإنجاز؟

لا شك أن تعليم الأبناء طرق النجاح وإرشادهم لها، قد يكون الهاجس الأكبر خلال فترة التربية المبكرة لدى الآباء. وهو الموضوع الذي ركّز عليه الطبيب الهندي والباحث الشهير "ديباك شوبرا" في كتابه "القوانين الروحية السبعة للأبوة". أهم ما جاء

هل يمكن أن أجعل طفلي مضاداً للتنمر؟

من أصعب المشاعر التي تواجه الأم هي تعرض طفلها للأذية أو الظلم، إلا أنه مع اختلاطهم مع الأخرين وانخراطهم في مجتمعات العائلة والمدرسة، يتعرض أطفالنا للتنمر الذي قد يكون لفظياً، أو على شكل عنفٍ جسدي أو أفعال غير مباشرة تستهدف ثقتهم بأنفسهم أو

سلسلة (كيف تتحدث فيُصغي المراهقون إليك، وتصغي إليهم عندما يتحدثون؟)

الجزء الأول من أصعب المراحل التي نواجهها كآباء وأمهات في رحلة التربية، هي مرحلة المراهقة بلا شك، هذه المرحلة الضبابية التي نقف فيها حائرين، لا نعرف كيف نخاطب أبناءنا، أنخاطبهم كالأطفال فيزيد ذلك من انزعاجهم ويشعرهم بانتقاصِنا من قدرهم؟ أم

اقرأ أيضاً

اقرأ أيضاً

أهم الطرق للتحكُّم في استخدام أطفالكم للأجهزة الذكية

من خلال الدراسات التي أجريت في وزارة الصحة السعودية، تبيّن أن الأطفال يترعرعون في عالمٍ محاط بوسائل إعلامية مختلفة يمكن الوصول إليها بسهولة ويُسر. وقد يجد الآباء صعوبة في مواكبة التطور المتسارع في المحتوى والمميزات والتطبيقات الجديدة التي يتم تقديمها باستمرار. وعلى الرغم من أنه يمكن أن يكون هذا التقدم السريع مثمرًا ومفيدًا لأجيال المستقبل، إلا أنه قد يثير القلق أحياناً؛ لذا يجب فِهم تأثير وسائل الإعلام على حياة الأطفال قدر الإمكان. اليوم سنسلّط الضوء على الأجهزة التي يتامل معها الأطفال مثل التلفاز والأجهزة الذكية وألعاب

كيف أوجّه طفلي إلى النجاح والإنجاز؟

لا شك أن تعليم الأبناء طرق النجاح وإرشادهم لها، قد يكون الهاجس الأكبر خلال فترة التربية المبكرة لدى الآباء. وهو الموضوع الذي ركّز عليه الطبيب الهندي والباحث الشهير "ديباك شوبرا" في كتابه "القوانين الروحية السبعة للأبوة". أهم ما جاء في الكتاب أن كل طفل يستطيع الحصول على النجاح من خلال حصوله على المهارات الأكثر قيمة التي يمكن أن يملكها الإنسان من القدرة على الحب والرحمة والقدرة على الشعور بالبهجة ونشرها إلى الآخرين حيث يعكس "شوبرا" تجربته كأب ورحلته في ذلك مقدماً سُبلاً عميقة وعملية لمشاركة هذه الأساسيات مع الأطفال.

هل يمكن أن أجعل طفلي مضاداً للتنمر؟

من أصعب المشاعر التي تواجه الأم هي تعرض طفلها للأذية أو الظلم، إلا أنه مع اختلاطهم مع الأخرين وانخراطهم في مجتمعات العائلة والمدرسة، يتعرض أطفالنا للتنمر الذي قد يكون لفظياً، أو على شكل عنفٍ جسدي أو أفعال غير مباشرة تستهدف ثقتهم بأنفسهم أو استبعادهم من قبل شخص أو مجموعة من الأشخاص. في معظم الأحيان قد لا يدرك الطفل أن ما يتعرض له من معاملة سيئة هو أمر يمكنه التحدث عنه وبدلاً من الشكوى قد تظهر عليه عوارض عدم الراحة النفسية وتغيرات انفعالية أو قد يبدأ في التنفيس عن غضبه على من هو أضعف منه، كأخيه الصغير، علامات أخرى تتضمن

سلسلة (كيف تتحدث فيُصغي المراهقون إليك، وتصغي إليهم عندما يتحدثون؟)

الجزء الأول من أصعب المراحل التي نواجهها كآباء وأمهات في رحلة التربية، هي مرحلة المراهقة بلا شك، هذه المرحلة الضبابية التي نقف فيها حائرين، لا نعرف كيف نخاطب أبناءنا، أنخاطبهم كالأطفال فيزيد ذلك من انزعاجهم ويشعرهم بانتقاصِنا من قدرهم؟ أم نخاطبهم بمنطق الكبار فيؤدي هذا أيضاً إلى امتعاضهم وزيادة غضبهم؟ كيف لنا أن نصل إلى أعماقهم؟ وأين تكون نقطة الالتقاء بيننا وبينهم؟ كيف نجعلهم يستمعون إلى نصائحنا التي ستفيدهم حقاً - لو أنصتوا لها -؟ من أجمل الكتب التي تتناول هذا الموضوع هو كتاب (كيف تتحدث فيُصغي المراهقون إليك، وتصغي